محمد بن شاكر الكتبي

147

فوات الوفيات والذيل عليها

ثم انثنى معرضا فوا عجبي * يهجرني نائما ويقظانا وقال في مليح نجار بالمعرّة : قالوا المعرة قد غدت من فضلها * يسعى إلى أبوابها وتزار وجبت زيارتها علينا عندما * شغف القلوب حبيبها النجار وقال في أحدب : وأحدب أنكروا عليه وقد * سمّي حساما وغير منكور ما لقبوه الحسام عن سفه * لو لم يروا قده القلاجوري « 1 » وقال : بعثت نحوي المشط يا مالكي * فكدت أن تسلبني روحي وكيف لا تسلب روحي وقد * بعثت منشورا لتسريحي وقال : أرى لابن سعد لحية قد تكاملت * على وجهه واستقبلت غير مقبل ودارت على أنف عظيم كأنه * « كبير أناس في بجاد مزمّل » « 2 » وقال : يا حبذا وادي حماة وطيبه « 3 » * وطلاوة العاصي بها والجوسق فاقت منارة جلق فلحسنها ال * شقراء تكبو خلفها والأبلق « 4 » وقال في إبريق فخار : يا حبذا شكل إبريق تميل له * منا القلوب وتصبو نحوه الحدق

--> ( 1 ) قلاجوري ( بالفارسية ) : السيف اللامع . ( 2 ) عجز بيت لامرئ القيس وصدره : « كأن أبانا في عرانين وبله » . ( 3 ) المطبوعة : جادي حماة وطيبها ، والتصويب عن ر والزركشي . ( 4 ) المطبوعة : والجوسق .